الغوغائية أو الدبلوماسية / قضية إشراك مقتدى الصدر

الغوغائية أو الدبلوماسية / قضية إشراك مقتدى الصدر

جيفري كونجون

أن كلاَ من أل الحكيم و أل الصدر مبجلون منذ زمن طويل لدى الشيعة في العالم، ومع ذلك، هناك اختلافات فلسفية اساسية بين المجلسين و التي حافظت على توازنهم تاريخياَ بشكل جيد. ببساطة، بيت الحكيم هو أقرب للحزب الجمهوري في حين أن بيت الصدر ميال للحزب الديمقراطي. ان كلاَ من هذين البيتين اللذان يشكلان جزءاَ من ذخر السياسة الداخلية العراقية، ضروريان لتشكيل حكومة مستقرة. ومع ذلك، على مدى السنوات الست الماضية وجهت السياسة الخارجية الأميركية في العراق نحو التقليل من قوة مقتدى الصدر هذا ان لم يكن تدميره. لقد القت هذه السياسة بميزان القوى الى خارج دائرة الاستقرار و السكينة و اصبحت في قمة فقدان لنشاطها و زخمها: “العراق متذبذب نحو مستقبل مجهول”.

الغوغائية أو الدبلوماسية Read More